الشيخ أبو الحسن المرندي
115
مجمع النورين
قال لأنه هو الذي ضرب فاطمة صلوات الله عليها بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم فماتت صلوات الله عليها وأن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج قال ابان قال سليم انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول الله ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان وأبي ذر والمقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمه وقيس بن سعد بن عباده فقال العباس لعلي عليه السلام ما ترى عمر منعه أن يغرم قنفذا كما غرم جميع عماله فنظر علي إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه ثم قال شكرا له ضربة ضربها فاطمة عليها السلام بالسوط فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج ثم قال العجب مما أشربت قلوب هذه الأمة من حب هذا الرجل وصاحبه من قبله والتسليم له في كل شئ أحدثه لئن كان عماله خونة وكان هذا المال في أيديهم خيانة ما كان حل له باب نزول الآيات في أمر فدك تفسير علي بن إبراهيم وات ذا القربى حقه وابن السبيل يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزلت في فاطمة عليها السلام فجعل لها فدك والمسكين من ولد فاطمة وابن السبيل من آل محمد ولد فاطمة سلام الله عليها وابن السبيل من آل محمد ولد فاطمة تفسير علي بن إبراهيم مناع للخير قال المناع الثاني والخير ولاية أمير المؤمنين وحقوق آل محمد عليهم السلام ولما كتب الأول كتاب الفدك بردها على فاطمة عليها السلام منعه الثاني فهو معتد أثيم تفسير فرات إبراهيم زيد بن محمد بن جعفر العلوي عن محمد بن مروان عن عبيد بن يحيى عن محمد بن علي بن الحسين قال لما نزل جبرئيل على رسول الله شد رسول الله سلاحه وأسرج دابته وشد علي سلاحه وأسرج دابته ثم توجها في جوف الليل وعلي لا يعلم حيث يريد رسول الله حتى انتهى إلى فدك فقال له رسول الله يا علي تحملني أو أحملك قال علي أحملك يا رسول الله فقال